الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
163
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه « من كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار » « 1 » . ويقول : « كلام الحكماء إذا كان صواباً كان دواءً ، وإذا كان خطأ كان داءً » « 2 » . ويقول الشيخ رويم بن أحمد : « من آمن بكلامنا من وراء سبعين حجاباً ، فهو من أهله » « 3 » . ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم الفيروزاباذي : « كما أعطى الله تعالى الكرامات للأولياء التي هي فرع المعجزات ، فلا بد أن يعطيهم من العبارات ما يعجز عن فهم فحول العلماء » « 4 » . ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « ليس الكلام إلا إظهار المعلوم ، وليس المعلوم إلا عين العلم ، وليس العلم إلا عين الذات العاملة ، فليس الكلام إلا ظهور الذات ، فهي الظاهرة بكلامها فكلامها وجودها وكلماتها موجوداتها ، لأن الأسماء مرائي الذات ، بها تظهر وفيها تنظر » « 5 » . ويقول الباحث رشيد الراشد بن مصطفى بن الراشد : « [ قال ] بعض الأكابر . . . الكلام إذا خرج من القلب دخل القلب ، وإذا خرج من اللسان لم يتجاوز الآذان » « 6 » .
--> ( 1 ) - عبد الرحمن الشرقاوي علي إمام المتقين ج 1 ص 81 . ( 2 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 63 . ( 3 ) - الشيخ عمر بن سعيد الفوتي رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم ( بهامش جواهر المعاني وبلوغ الأماني ) ج 1 ص 152 . ( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ج 1 ص 12 . ( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 464 463 . ( 6 ) - رشيد الراشد التاذفي بن مصطفى بن الراشد الدر المنظم في وجوب محبة السيد الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم ص 88 .